فيسبوك

شركات تجارية كبرى تقاطع فيسبوك و تسحب ميزانياتها الإعلانية

قررت العديد من الشركات الكبرى، من بينها شركات متعددة الجنسيات مثل كوكا كولا، الضغط على عملاق الشبكات الاجتماعية فيسبوك عبر سحب إعلاناتها من أجل مكافحة المحتوى العنصري من المنصة بشكل أفضل.


لعدة أيام، تعاني شركة فيسبوك من عمليات سحب للإعلانات لشركات كبرى، لم تكن تتوقعها على الإطلاق و ذلك في سياق ما يعرف بقضية جورج فلويد والتعبئة العالمية ضد العنصرية. حيث قررت العديد من الشركات الشهيرة مقاطعة فيسبوك عن طريق سحب ميزانياتها الإعلانية من المنصة.

تم إطلاق فكرة المقاطعة هذه الأسبوع الماضي من قبل العديد من جمعيات الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الجمعية الوطنية للنهوض بالأشخاص ذوي البشرة الملونة (NAACP) وهي التي دعت الشركات الكبرى إلى التوقف عن الإعلان طوال الشهر.

تريد الجمعيات التي أطلقت حملة تسمى “لا للكراهية من أجل الربح” أن تؤثر على المصدر الرئيسي للدخل لملك الشبكات الاجتماعية فيسبوك بتوجيه أصابع الاتهام إلى المنصة. وفقا للجمعية، ففيسبوك لا تفعل سوى القليل لمكافحة المحتوى العنصري والكراهية .

أعلن مارك زوكربيرج، ليلة الخميس الماضي، أن شبكاته الاجتماعية ستحذف الآن المحتويات التي تدعي بأن أشخاصًا من أصول أو أعراق أو اتجاهات جنسية معينة يمثلون تهديدًا للصحة أو الأمن. لكن الشركات لم تبد أنها مقتنعة حتى الآن بهذا القرار الذي لازال وفقا لهم حبرا على ورق.

تعليق بعض الشركات الكبرى لميزانيتهم ​​الإعلانية على فيسبوك حتى نهاية العام!

من بين الشركات التي قررت سحب إعلاناتها المقرر بثها في يوليو على فيسبوك، نجد كوكا كولا، يونيليفر، عملاق شركة الاتصالات فيريزون و العلامة التجارية التابعة لشركة يونيليفر Ben & Jerry’s ice و هي أول من أعلنت في 23 يونيو الماضي “إيقاف جميع الإعلانات المدفوعة على فيسبوك و إنستجرام في الولايات المتحدة، لدعم حملة وقف الكراهية من أجل الربح”. وطالبت من فيسبوك من “اتخاذ إجراءات واضحة لا لبس فيها لمنع استخدام منصتها لنشر وتضخيم العنصرية والكراهية”.

كما أعلنت شركة يونيليفر، في نهاية الأسبوع الماضي، تعليق حملاتها الإعلانية على فيسبوك و إنستجرام وكذلك على تويتر، حتى نهاية العام، لتحقيق المطالب التي أفصحت عنها الجمعية. ووفقا لها، فهذا الإجراء المتخذ من الشركة هو” التفاتة قوية للغاية، مدفوعة بالرغبة في بناء نظام بيئي رقمي موثوق وآمن”.

في يوم الجمعة 26 يونيو، انخفضت قيمة أسهم فيسبوك في ناسداك من 235 دولارًا في الافتتاح إلى 216 دولارًا في الإغلاق. انخفاض ليس جديدًا ولكن نادرًا بالنسبة لشركة مارك زوكربيرج، التي خسرت مليارات الدولارات خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه أي 56 مليارًا بالضبط في 72 ساعة ويدرك المساهمون جيدًا أن النموذج الاقتصادي للمجموعة يعتمد بشكل أساسي على الإعلانات. 

سيكون على زاكربيرج الآن التصرف “بالأفعال” لا “الأقوال”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق