شركة أمازون تتراجع عن قرار حظر منصة تيك توك !

قبل عدة أيام، ذكرت مصادر إعلامية عديدة أن الإدارة التنفيذية بشركة أمازون أرسلت رسالة إلى موظفيها، تطلب منهم إزالة تطبيق تيك توك من هواتفهم الذكية !


طلبت شركة أمازون أخيرًا من خدماتها الصحفية، التحدث لإعطاء توضيحات بخصوص حظر تطبيق تيك توك. حيث صرحت بأن الرسالة التي تم إرسالها لموظفين الشركة بخصوص حظر التطبيق من هواتفهم الذكية قد أرسلت عن طريق الخطأ. فيما لم تقدم الشركة أي تفسيرات إضافية أخرى.

في الرسالة الأولى التي وجهتها شركة أمازون لموظفيها، أوضحت فيها بأن التطبيق الذي طوره العملاق الصيني Bytedance تسبب في “مخاطر أمنية” دون أن تخوض في الكثير من التفاصيل.

بعد ذلك أرسلت أمازون رسالة ثانية، تطالب موظفيها بإزالة تطبيق تيك توك من هواتفهم الذكية مع الاحتفاظ بإمكانية استخدام منصة الفيديو على جهاز الكمبيوتر. الرسالة هي كالتالي: “الإجراء المطلوب: الحظر الإجباري لتيك توك بحلول 10 يوليو”.

بعد ساعات قليلة من تلقيهم للرسالة، تلقى هؤلاء الموظفون رسالة ثالثة: “تم إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني هذا الصباح إلى بعض موظفينا عن طريق الخطأ. لا يوجد تغيير في سياستنا في الوقت الحالي بخصوص تطبيق تيك توك! “

للتذكير، اتخذت الهند مؤخرًا قرارًا بحظر كل من تطبيق تيك توك و وي شات و 60 تطبيقًا صينيًا آخر. السبب في اتخاذ هذا القرار راجع للصراعات التكنولوجية القائمة بين الصين و الهند، كما هو الشأن اليوم بالنسبة للولايات المتحدة  التي أعلنت حربا تكنولوجية ضد التكنولوجيا الصينية و ضد شركة هواوي بشكل أساسي.

منصة تيك توك في حالة اضطراب؟

خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت الحكومة الأمريكية تدرس أيضًا حظر استخدام المنصة في بلادها. كما يمكن لأستراليا اتخاذ قرار مماثل.

من جانبها، تحدثت Bytedance عن قرار أمازون قبل مشاركة الرسالة الثانية. حيث توضح الشركة في بيانها الصحفي ما يلي:

“سلامة المستخدم لها أهمية قصوى بالنسبة لـمنصة تيك توك، نحن ملتزمون تمامًا باحترام خصوصية مستخدمينا. على الرغم من أن أمازون لم تتصل بنا قبل إرسال بريدها الإلكتروني لموظفيها، ما زلنا لا نفهم مخاوفها، إلا أننا نرحب بالحوار لحل أي مشاكل قد تواجههم والسماح لفريقهم بمواصلة المشاركة على منصتنا. نحن فخورون بأن عشرات الملايين من الأمريكيين يلجأون إلى التطبيق للترفيه والتواصل بما في ذلك العديد من موظفي امازون.”

شركة Bytedance

في خضم هذه التصريحات المتناقضة، من الصعب معرفة الصواب من الخطأ. كل ما تبقى هو انتظار الأحكام النهائية التي اتخذتها هذه الحكومات. ولكن يبقى السؤال المطروح : هل ستخسر تيك توك أسواقًا أخرى بعد خسارتها لها في الهند ؟

Exit mobile version