التكنولوجياأخبار

هاتف ذكي يضحك ويغضب.. مع جلد اصطناعي شبيه بجلد الإنسان

 أصبح الهاتف عضوًا أساسياً لنا يتصل بنا باستمرار، وإذا كان هاتفك الذكي قادرًا على الشعور والاحساس كما هو الحال لبشرتك، سيكو ن هذا الأمر مرعبًا، لكنها مسألة وقت حتى تتوفر هذه التقنية. ابتكر الباحثون جلدًا اصطناعيًا قادرًا على تمرير بيانات اللمس للهاتف ذكي أو لكمبيوتر.

قام فريق فرنسي بتعاون مع فريق في المملكة المتحدة في بريستول بتطوير مادة غريبة للغاية، بشرة اصطناعية تحاكي الجلد. بفضلها، يمكن للأجهزة الشعور بمجموعة متنوعة من الإيماءات والتفاعلات كالمداعبات أو القرصات أو حتى الدغدغة و ذلك عبر طبقة من المستشعرات الرقمية.

هاتف ذكي يضحك ويغضب.. مع جلد اصطناعي شبيه بجلد الإنسان 1

ليس من قبيل المبالغة أن نقول أن الفيديو الذي يظهر الجلد الاصطناعي واقعي للغاية. يقول الباحثون أن الجلد الاصطناعي الجديد يستكشف التقاطع بين الإنسان والآلة لتحسين مستوى التفاعل مع الأجهزة، سواء الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، ولكن أيضا الروبوتات. هذه الطبقة من الجلد تسمى Skin-On قادرة على فهم العديد من إيماءات المستخدم ونقل كل هذا بالتفصيل حتى يتمكن البرنامج من التفاعل مع التركيز على السلامة والإحساس والأهداف التجميلية.

يمكن أن يتفاعل هذا الجلد الاصطناعي مع لوحة اللمس متعددة النقاط، ولكنه قادر أيضًا على اكتشاف قرصة، تدوير، ضغط، إلخ. وبالتالي يوضح الفيديو كيف يصبح الهاتف الذكي قادرًا على تحديد ما إذا كان المستخدم يمسكه بيده اليمنى أو اليسرى وتكييف الاختصارات وفقًا لذلك. نرى أيضًا خدمة بريد تنشر التعبيرات المبتسمة بعد دغدغة الجزء الخلفي من الهاتف أو التعبيرات المفاجئة بعد الضرب وهي تقنية يمكن بلورتها على أشكال عدة من الإيماءات الخاصة بالتطبيقات.

هاتف ذكي يضحك ويغضب.. مع جلد اصطناعي شبيه بجلد الإنسان 2

الأكثر إثارة للدهشة هو بساطة العملية، أبسط بكثير من الحلول الحالية التي تعطي الشعور باللمس للروبوتات. تم تطوير صفحة المشروع Skin-On، بشكل مفتوح للبرامج والأجهزة على حد سواء. يتكون هذا الجلد من طبقتين من السيليكون يتم وضع أقطاب كهربائية على شكل شبكة. كل شيء مرتبط بجهاز متحكم قادر على نقل المعلومات إلى جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي أو أي متحكم آخر، مثل ذلك الموجود في روبوت أو ساعة ذكية. في الوقت الحالي، يبحث الباحثون في تضمين ميزات الشعر تغير الألوان ودرجة الحرارة في الغشاء أيضاً.

https://youtu.be/OuEhqHvE1qU

زر الذهاب إلى الأعلى
موقع الشبكة