5 نصائح عليك اتباعها إذا كنت تقضي الكثير من الوقت أمام الشاشات !

هل تقضي أكثر من سبع ساعات يومياً أمام الشاشة؟ أنت إذن جزء من 50% من البالغين الذين يتعرضون لوقت طويل أمام الشاشات. مدة لها عواقب على صحتك وإنتاجيتك ورفاهيتك. فيما يلي بعض أفضل الممارسات لتجنب التأثيرات الضارة الناجمة عن قضاء وقت طويل أمام الشاشة.


يكشف تقرير صادر عن جمعية البصريات الأمريكية ومعهد ديلويت للاقتصاد أن الوقت المفرط أمام الشاشات يؤثر على صحة وإنتاجية ورفاهية نصف البالغين. كما أنه يكلف الاقتصاد الكثير من المال، من حيث الرعاية الطبية وفقدان الإنتاجية ونوعية الحياة.

تأثير الشاشات على الصحة

تضع الشاشات ضغطًا كبيرًا على نظامنا البصري، من خلال إصدار الضوء الأزرق، ولكن أيضًا من خلال إجبارنا على تثبيت نظرنا على مسافة قريبة وثابتة، مما يرهق عضلات العين. تزيد هذه العوامل من خطر ظهور أعراض التعب البصري، مثل جفاف العين، أو الاحمرار، أو الوخز، أو الصداع، أو عدم وضوح الرؤية، أو الحساسية للضوء. يمكن أن يؤثر التعب البصري أيضًا على التركيز والذاكرة والفهم والأداء في العمل أو المدرسة.

المزيد من وقت الشاشة يعني أيضًا قلة النوم أو ممارسة الرياضة البدنية أو التنشئة الاجتماعية أو الاسترخاء. كل هذه العوامل تعزز ظهور اضطرابات النوم وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة بسبب قلة النشاط البدني.

في الولايات المتحدة الامريكية، يقدر التقرير أن الوقت المفرط أمام الشاشات يكلف الولايات المتحدة 73 مليار دولار سنويا، مع الأخذ في الاعتبار فقدان إنتاجية العمل، وتكلفة الرعاية الطبية، وفقدان نوعية الحياة.

ويرتفع هذا الرقم إلى 151 مليار دولار سنويا إذا أخذنا في الاعتبار الوقت المفرط الذي لا يمكن التحكم فيه أمام الشاشات، أي دون استشارة منتظمة مع طبيب العيون.

كيف تحافظ على صحتك أمام الشاشات ؟

كون الوقاية من أفضل الأدوية، إليك بعض النصائح العملية لتقليل التوتر الناتج عن الشاشة وبالتالي الحفاظ على صحتك:

Exit mobile version