نقص المكونات: يفضل المصنعون أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز على حساب أجهزة كرومبوك

من الواضح أن النقص في أشباه الموصلات يؤثر على عالم الكمبيوتر. فبعد أن عرف سوق كرومبوك نمواً غير مسبوق خلال فترة الوباء، إلا أنه بدأ ينخفض ​​ببطء. وفقًا لـشركة التحليل IDC، يرجع هذا جزئيًا إلى الشركات المصنعة نفسها، التي تفضل أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز.


ساهمت فترة الجائحة بالسماح لسوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة كرومبوك بالانفجار في عام 2020 وأوائل عام 2021. مع اعتماد صيغة العمل عن بُعد عالمياً، قام معظم المستخدمين بالتزود بأجهزة كمبيوتر جديدة. لكن النقص في أشباه الموصلات أفسد هذا النمو، حيث تشير دراسة جديدة من شركة التحليل IDC الآن إلى أن الشركات المصنعة تفضل إعطاء الأولوية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية على أجهزة كرومبوك. على الأقل هذا ما يقوله المحلل أنوروبا ناتاراج:

“فيما يتعلق بأجهزة كرومبوك، على الرغم من استمرار الطلب القوي، فقد بدأ الموردون في إعطاء الأولوية لأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تسمح بهامش أعلى نظرًا للنقص الحالي في المكونات.”

أنوروبا ناتاراج، محلل في شركة IDC

ومع ذلك، يمكن أن يكسر هذا الخيار الزخم الممتاز الذي تتمتع به أجهزة كرومبوك منذ مارس 2020. فخلال الربع الأول من عام 2021، تم بيع 12.3 مليون جهاز كمبيوتر يعمل بنظام التشغيل كروم، أي بزيادة قدرها 275٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2020. ومع ذلك، لا يزال هذا الرقم يُظهر تباطؤًا طفيفًا مقارنة بالربع الأخير من عام 2020. في هذا الجزء، تحتل شركة HP قمة المنصة حيث تم بيع 4.3 مليون جهاز كرومبوك.

تعد أجهزة كورمبوك رائعة للعمل اليوم، كما أنها تتميز بسعر منخفض. ومع ذلك، فإن أجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية أكثر ربحاً خصوصا بسبب النقص الذي تعرفه المعالجات و الذي قد يستمر لفترة طويلة. و بالإضافة إلى ظهور تهديد جديد مع وصول نظام التشغيل ويندوز 11 ، والذي قد يدفع المستهلكين إلى تجديد حواسيبهم.

وفقًا لشركة IDC، فشركة مونتين فيو بدأت تخطط لحملات تجارية لجذب عدد كبير من العملاء لاستهلاك أجهزة كرومبوك.

Exit mobile version