سيقدم سنابشات قريبًا أدوات الرقابة الأبوية لحماية القاصرين

إثر الجدل القائم حول وسائل التواصل الاجتماعي و تأثيرها على الصحة العقلية للمراهقين، أعلنت سنابشات عن إضافة ميزات جديدة تتعلق بالرقابة الأبوية.


في الآونة الأخيرة، أصبح المراهقون في قلب قضايا وسائل التواصل الاجتماعي. فمنذ تسريب وثائق فيسبوك الداخلية التي تؤكد وعي المجموعة بآثار إنستجرام السلبية على صحتهم العقلية، بدأ قلق الأباء يزداد حول تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على نفسية أبنائهم.

نتيجة لذلك، تفاعلت المنصات المختلفة بطريقتها الخاصة لطمأنتهم. سيقدم إنستجرام ميزة جديدة تطلب من المستخدم أخذ قسط من الراحة بعد مشاهدة محتوى سلبي، بينما سيفرض تيك توك ملفًا شخصيًا يخص المستخدمين الأصغر سنًا.

على الرغم من أن سنابشات يحظى بشعبية كبيرة بين المراهقين، إلا أنه لم يعلق بعد على الموضوع. لكن تم التطرق إلى الأمر في مؤتمر WSJ Tech Live، حيث تحدث الرئيس التنفيذي للمنصة إيفان شبيجل للإعلان عن وصول ميزة جديدة :

“لم نعلن بعد عن اسم هذه الأداة، لكن لدينا في الواقع مركزًا عائليًا للشباب وأولياء أمورهم لاستخدام سنابشات معًا…الفكرة هي إعطاء الآباء نظرة شاملة عما يفعله أبناءهم على سنابشات.”

إيفان شبيجل

الرقابة الأبوية قادمة على سنابشات

أصر إيفان شبيجل أيضًا على الطبيعة السرية للتطبيق، مشيرًا أيضًا إلى أن جميع الملفات الشخصية تتمتع بالأمان و الخصوصية. حيث أضاف:

“أعتقد أن الطريقة التي يتم بها إنشاء هذه الخدمة تعزز تجربة آمنة، بغض النظر عن العمر، لكننا لا نسوق خدمتنا أبدًا للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.”

إيفان شبيجل

لذلك، ترغب الشركة في منح المزيد من التحكم للآباء، مع احترام خصوصية المستخدمين الأصغر سنًا. لكن، لم يتضح بعد كيف تخطط للقيام بذلك.

“عندما نبتكر منتجات أو ميزات جديدة، نحاول القيام بذلك بطريقة تعكس السلوكيات والعلاقات البشرية الطبيعية – فميزة الرقابة الأبوية التي نطورها تهدف إلى منح الآباء رؤية أفضل للمساعدة ولحماية أطفالهم، بطريقة لا تعرض خصوصيتهم أو أمن بياناتهم للخطر.”

إيفان شبيجل

Exit mobile version